اليوم فقط ، و بعد مضي اكثر من سنتين و نصف ، ستقوم شهرزاد بعملها المطلوب منها ، ستستقبل ملكها و تجلسه في كرسيه الوثير ، ستنقع قدميه بماء الورد و ستناظر عيناه بابتسامه فرحه لفرحه و راحته .
قبل مئات السنين ، هل ستكون سعيده لطاعتها لسيدها و تلبيه طلباته ، ام انه لا يوجد لها مفر في حياتها و لا دور الا لخدمة شهريار ؟؟
لست شهرزاد ، و لو كنت جارية في عصر الجواري لرجموني او شنقوني لتمردي او " حاشني نفوق حيتان " حيث انني لن احتمل الوضع ابدا ، و قد اهرب و اندس بين بضائع اي سفينة و اسافر الى بلاد السند و الهند .
لست غاضبة و لا زعلانة و لا حاز بخاطري بالعكس انا سعيده لقيامي بعمل الباديكير لزوجي لأنه مازال غير مقتنع بفكره ذهابه الى صالون رجالي للإعتناء برجله ، زوجي ليس من الرجال "الحنانين " لكن انا " مصختها " وايد و بما ان شمسنا الجميله غير ، تحرق الجلد و الصيف دخل علينا و موسم صنادل البحر بدأ و زوجي راعي بحر و شاليه اقل ما استطيع تقديمه له باديكير سريع
احمد الله بأني اعيش في زمن لي الخيار بأن اكون شهرزاد او اكون
المرأة الحديدة متى اردت
سؤالي : ليش الشباب ما يحبون يروحون الصالون يسوون باديكير ؟؟؟ ابي سبب
******************************************
قررت انا
New Bride
ان
اعود الى مدونتي بحرية اكبر و جرأة اكثر ضاربة بكلمة "عيب"في عرض الحائط



